يعنى ايه الدستور ؟
هو مجموعة القواعد القانونية الخاصة بنظام الحكم فى الدولة من الناحية السياسة و التى تنظم التعايش السلمى بين السلطة و الحرية .
ده واحد من التعريفات الكتر للدستور عشان لحد دلوقتى الفقه القانونى موصلش لتعريف ثابت ليه
ايه بقى اهمية الدستور ؟
الدستور هو اللى بيحدد و بينظم اداء السلطات التشريعة و التنفذية و القضائية و كيفية الرقابة عليهم والفصل بنهم طبعا وهو بيبين الاسس والمبادئ العامة للحكم
الدستور ده بيتعمل ازاى او ايه المصادر بتاعته ؟
العالم فيه نوعين من الدساتير دساتير عرفية و دساتير مكتوبة
الدساتير العرفية من اسمه مصادرها الاعراف و التقاليد و العادات اللى فى المكان ده فمبقتش محتاجة تتكتب عشان الناس عارفها و مش محتاجن نتكلم اكتر من كدة عليها عشان اصلا هى حالة نادرة
الدساتير المكتوبة
فى طريقتين لوضع الدساتير المكىتوبة
- طرق غير ديمواقراطية لوضع الدستور
- طرق ديموقراطية لوضع الدستور
الطرق الغير ديمقراطية
يصدر الدستور عن طريق المنحة يعنى الحاكم يستقل فى وضع الدستور دون مشاركة الشعب (و ده اللى عمله المجلس العسكرى فى الاعلان الدستورى لما ماخدش بالاستفتاء و عمل اعلان بيعلمونا الدمقراطية )
و الحاكم هنا بمزاجه يعنى ممكن يمنح الدستور ده تلقائيا من نفسه و ممكن نتيجة ضغط شعبى ع ارادته (طبعا ده حبر ع ورق مفش حاكم هيمنح دستور للشعب من تلقاء نفسه ) و فى الغالب النوع ده بيبقى ليه دباجة كدة ان الحاكم يرغب فى اسعاد الشعب و عايز فسح مكان لارادة الشعب و ديه الطريقة الاولى
الطريقة التانية ان الدستور يتحط ع شكل عقد انا الصراحة مش فاهم النظام ده او مش داخل دماغى قوى بس ملخص الحكاية ان الشعب بيعمل وثيقة دستورية و بيخلى الححاكم مضى عليها الموضوع ده بيظهر لما يكون الحاكم بدا يضعف و الشعوب بتقوى بس مش عارفة تسيطر على مجريات الامور
الطرق الديمقراطية
هما اتنين برضه الاولى عن طريق لجنة تاسيسة
و الطريقة ديه يعنى الشعب يختار ممثلين عنه (الشعب اللى بيختار نخلى بالنا) او هيئة مهمتها وضع الدستور و يعتبر الدستور الصادر صادرا عن الشعب يعنى مش محتاجين استفتاء لاقراره مادام الشعب هو اللى فوض اللجنة او الهيئة
التانية بقى اللى هى الاستفتاء الدستورى و ديه كلنا جربناها و خدنا ع لا مؤاخذة قفانا من المجاس العسكرى و ديه تعتبر اكثر الطرق ديمقراطية عشان الشعب هى اللى بيشارك بنفسه فى وضع الدستور و بتظهر ارادة الشعب مباشرة دون الاحتياج الى وسيط ( بس فى مصر مش شغالة عشان اللى بيقول لا بيخش النار )
و اللى بيضع مشروع الدستور هنا لجان حكومية او مجموعات مختارة من قبل السلطة اللى موجودة زى بالذات لجنة المستشار طارق البشرى
بس هنا فى مشكلة ان احيانا السلطة بتحول الاستفتاء من استفتاء على المضمون او على المشروع الى اجراء شكلى و ده برضه من وجه نظرى اللى حصل فى استفتاء ١٩ مارس ان الاستفتاء خده كله او سيبه كله و فى الحالة ديه بيبقى اسمه استفتاء سياسى
مقدمة كويسه عن الدستور وأفضل ما فيها أنها مزجت بين المعلومة المجردة وبين السياسة المعاصرة اللي كلنا عايشينها في الأيام الغبرا دي.
ردحذفأسوأ ما في التدوينة أني اكتشفت أني هاروح النار من تحت راس الدستور وتعديله.
:)