الأربعاء، 28 ديسمبر 2011

وقائع جلسة 28/12/2011 من محاكمة مبارك ...... كاملة و بالتفاصيل


افتتاح الجلسة 
حوالي الساعة العاشرة من صباح اليوم الأربعاء 28/12/2011 فتحت الجلسة برئاسة المستشار /أحمد رفعت و ذلك بمقر المحكمة بأكاديمية الشرطة بالقاهرة الجديدة . في مستهل الجلسة أدلى المستشار/أحمد رفعت رئيس المحكمة بكلمة مقتضبة جاء بها أن المحكمة تجدد عهدها الذي عاهدت نفسها عليه و هو من بعد قوله تعالى " اذا حكمنم بين الناس أن تحكموا بالعدل" و أن حقوق المجني عليهم في رقبة المحكمة كماأن حقوق المتهمين أيضا في رقبة المحكمة 

حضور المتهمين ثم شرعت المحكمة في أخذ حضور المتهمين و تأكدت من حضور المتهمين جميعا 

المدعين بالحق االمدني 
 كانت المحكمة قد استعانت في اثبات الحضور بكشف يعده الأساتذة المحامون عن أو مع المدعين بالحقوق المدنية حرصا على عدم اضاعة الوقت نظرا لكثرة المحامين و كانت المحكمة قد أمرت السيد/ سكرتير الجلسة  باعادة هذا الكشف الى السادة المحامين حتى يتمكن الأساتذة اللذين قد حضروا متأخرا أي بعد أن فتحت الجلسة و لم يتمكنوا من ادراج أسمائهم في هذا الكشف من اثبات حضورهم عن طريق ادراج اسماءهم بهذا الكشف . بعد ذلك مباشرة فتحت المحكمة الباب لكل من طلب الكلمة من محامين المدعين بالحق المدني (أسر الشهداء و المصابين) و كان معظمهم ممن لم يحضروا الجلسات السابقة لهذه المحاكمة و رغبوا في اثبات أول حضور لهم في محضر الجلسة و اثبات مطالبتهم بالتعويضات في مواجهة المتهمين. و كانت كلمات السادة المحامين عن الادعاء المدني قد اشتملت على عدة طلبات متنوعة كان أهمها (أ)  تحديد موعد معين لافتتاح الجلسة و ليكن العاشرة صباحا حتى يتسنى لكافة الحامين الآتين من المحافظات المختلفة  أن أن يحضروا الجلسة من بدايتها  (ب) التيسير في اجرائات دخول المحامين الى قاعة المحكمة و خصوصا مسألة تسليم الهواتف المحمولة الخاصة بالمحامين في أمانات بوابة قاعة الجلسة و ليس في أمانات بوابة أكاديمية الشرطة (ج) طلب مناقشة مدير المتحف المصري في شأن أشرطة الفيديو المقدمة من واقع محاكمة كاميرات التصوير الخاصة بالمتحف عن الفترة من 25/1/2011 حتى 31/1/2011 و كذلك الطلب من المحكمة الاستعانة بالخبرات الفنية اللازمة للوقوف على امكانية استرجاع ما تم محوه من أشرطة أو تسجيلات ضمن أحراز القضية سواء عن عمد أو اهمال سواء كانت تلك التسجيلات تخص المتحف المصري أو وزارة الداخلية أو غيرها مما اشتملت عليه الأحراز (د) طلب موجه الى النيابة العامة  في شأن أن الشهداء و المصابين المذكور في التحقيقات هو 73 حالة وفاة و 352 اصابة فقط و هو رقم أقل بكثير من البلاغات المقدمة في شأن الوفايات و الاصابات *( ملحوظة النيابة العامة قد قامت بالرد على هذا الطلب و سنعرضه لاحقا وفقا لتسلسل وقائع الجلسة) (ه) طلب ضم القرار الوزاري رقم 8471  من وزارة الداخلية الخاص بتسليح قوات الأمن المركزي  بالاضافة الى الكتاب الدوري رقم 3 لسنة 2000  المنظم لكيفية استخدام قوات الأمن المركزي لأسلحة فض الشغب و ايضا طلب سماع 9 شهود اثبات مدرجة اسمائهم في قائمة ادلة الثبوت التي قدمتها النيابة العامة و تم تقديم مذكرة بأسماء هؤلاء الشهود ال9 (و) كما تقدم أحد المحامين الحاضرين عن الادعاء بالحقوق المدنية فصل قضية تصدير الغاز لاسرائيل وقضية التربح المتهم فيها الرئيس المخلوع و نجليه عن قضية قتل المتظاهرين الا أن سرعان ما أعقبه زميله أيضا حاضر عن الادعاء بالحقوق المدنية و قرر أن هذا الطلب يخص من قدمه فقط ولا ينصرف الى باقي المدعين بالحق المدني  (ز) اضا تقدم أحد المحامين بطلب سماع شهادة الفريق سامي عنان . و قدم حافظة مستندات تحوي شهادة موثقة ممن أسماه أحد العاملين في موقع حساس في وزارة الداخلية و أضاف الأستاذ المحامي موضحا أن هذه الشهادة تثبت بما لا يدع مجالا للشك أو الريبة ارتكاب المتهمين للجرائم المنسوبة اليهم في قرار الاتهام و طلب سماع شهادة هذا الشخص أمام الهيئة الموقرة (ح) كما تقدم محامي أحد المصابين بعيار ناري تم استخراجه من جسم المصاب و طلب ضم هذا العيار الى أحراز القضية كما طلب سماع شهادة هذا المصاب 
واخيرا تقدم محاميان أثناء سماع طلبات المدعين بالحق المدني ( أسر الشهداء) و تدخل الأول هجوميا ضد أسر الشهداء و مقدمي البلاغات  و قرر أمام المحكمة الموقرة بأن لديه مستندات حصل عليها من المخابرات الأمريكية و الموساد الاسرائيلي تفيد بأن ثورة يناير ما هي الا مخطط أمريكي صهيوني لاسقاط الدولة المصرية  فطلبت منه المحكمة الادلاء بطلباته اذا كان لديه أي منها و تقديم مذكرة اذا كان قد أعد واحدة و اذا كان لديه مستندات فليقدمها  و بالفعل تقدم الأستاذ المحامي بمذكرة و قدم ورقتان مما أسماها مستندات حصل عليها من الموساد و السي.أي.أيه دون حوافظ 
أما الثاني فقد تدخل هجوميا ضد النيابة العامة و قدم مذكرة تفيدبأن محكمة الادارية العليا ما زالت تنظرطعن بعدم صحة قرار تخلي مبارك عن السلطة 

النيابة العامة 
طلب السيد المستشار / المحامي العام الأول الكلمة و أعطت له المحكمة حق الكلمة و أفاد سيادته بأنه ردا على أن عدد الوفيات و الاصابات الواردة بالتحقيق لا يقترب من عدد البلاغات المقدمة ( النقطة "د" ) بأنه وقت صدور قرار الاتهام و احالة القضية الى المحكمة كانت هناك بلاغات لم يتم انهاء التحقيق فيها  بالاضافة الى تقديم عدد كبير من البلاغات بعد احالة القضية الى المحكمة وأضاف سيادته موضحا  ان النيابة العامة قد انتظرت حتى الانتهاء من التحقيق في كل تلك البلاغات و أرسلتها بالفعل الى المحكمة

دفاع المتهمون 
 طلب دفاع المتهمين ( الأول و الثالث و الرابع ) "مبارك و نجليه علاء و جمال"  (أ) الاطلاع على المستندات التي قد طلبها من محافظة جنوب سيناء و التي أرسلت بالفعل الى المحكمة و الخاصة بقرارات تخصيص الأراضي في المحافظة للشركات السياحية (ب) التصريح باستخراج مذكرة قد أعدها السيد المستشار رئيس نيابة الأموال العامة العلية بتاريخ نوفمبر 2007 و التي أعدها في شأن القضية رقم 301 لسنة 2004 أموال عامة عليا و التي مازالت في مرحلة التحقيق ولم يتم التصرف فيها من قبل نيابة الأموال العامة . وأضاف أنه ليس لديه أي طلبات أخرى و مستعد للمرافعة 

و طلب دفاع المتهم الخامس " حبيب العادلي" (أ) الاطلاع على التحقيقات التي أرسلتها النيابة العامة عن المصابين و الوفيات بعد احالة القضية الى المحكمة  (ب) استخراج صورة رسمية من محاضر الجلسات  (ج) استدعاء 9 أشخاص و قدم مذكرة بأسنائهم الى المحكمة (د) الاستعلام من وزارة الداخلية عن بعض الأمور الهامة :-  (1) حجم الأسلحة الضبوطة في الفترة من 1997 حتى 2010  و عدد الجرائم الارهابية عن ذات الفترة و أيضا الحملات الأمنية على الشقق المفروشة المؤجرة لأجانب و تم ضبط أسلحة بحيازتهم  (2) و عدد محال الأسلحة التي تم سرقتها من يوم 28/1/2011و أيضا عدد محال الملابس العسكرية التي تم سرقتها من يوم 28/1/2011 مع بيان عدد قطع الأسلحة و الملابس العسكرية المسروقة و بيان أوصافها  (ه)  ضم صورة من تحريات وزارة الداخلية عن أحداث ( يناير و محمد محمود و ماسبيرو و القصر العيني و السفارة الاسرائيلية و القنصلية السعودية و مديرية أمن الجيزة ) وكذلك عن عدد السيارات الشرطية التي سرقت و مواصفاتها و مقارنتها بتلك السيارات الشرطية المصرية التي شوهدت بقطاع غزة  
كما أفاد اللواء محمود وجدي (و) الاستعلام عن عدد المصابين و الوفيات من قوات الشرطة منذ أحداث ينيار حتى أحداث القصر العيني و حريق المجمع العلمي 

و طلب دفاع المتهم السادس " أحمد رمزي" تنازله عن سماع شاهدين كان قد طلب سماعهما من قبل و قدم مذكرة بأسمائهم الى المحكمة و كان قد طلب أيضا استخراج صور رسمية من محاضر الجلسات  بلاضافة الى الاطلاع على المستندات المحرزة من مديرية أمن الجيزة و غرفة عمليات الأمن المركزي 
 و لم يتقدم أي من دفاع المتهمين السابع و الثامن " حسن عبد الرحمن و عدلي فايد" اي طلبات  و أبديا استعدادهم للمرافعة 

و طلب دفاع المتهم التاسع " اسماعيل الشاعر" (أ)  الاطلاع على الأسلحة المحرزة و بيان ما اذا كان يتبع جهاز الشرطة أم لا وبيان موقع هذا السلاح وقت الأحداث . كما طلب صورة من شهادة الشهود التي كان محظور نشرها ( سليمان و العيسوي و وجدي و طنطاوي) و أيضا الأستعلام من وزارة الصحة عم عدد الجثث مجهولة الهوية التي وجدت بالقاهرة . (ب) و عدد الوقفات و المظاهرات و المسيرات التي حدثت بالقاهرة من 1/1/2009 حتى 25/1/2011 و عدد المصابين و الوفيات من المتظاهرين و قوات الأمن التي تعاملت مع تلك المظاهرات و بيان الأسلحة التي استخدمتها قوات الأمن في التعامل مع تلك التظاهرات .(ج)  و الاستعلام عن عدد وفايات و اصابات في جانب قوات الشرطة (ه) استخراج شهادة من الدفاع المدني عن عدد سيارات الاطفاء التي اتلفت أو احرقت  في الفترة من 25/1/2011 حتى 31/1/2011 (و) عدد المعسكرات التي تم مهاجمتها في القاهرة في ذات الفترة (ز) صورة من تحقيقات في قضية جلب أسلحة من الخارج و سرقة أسلحة من الشرطة بمعرفة أكرانيين و اسرائيلي و قضية التمويل الخارجي ل400 منظمة مجتمع مدني بقيمة حوالى "مليار و ربع" جنيه مصري و قضية الاعتدائات على مجلس الوزراء  
و حريق المجمع العلمي و أحداث  محمد محمود حيث توصلت التحقيقات الى استخدام سلاح "عوزي " الاسرائيلي  و صورة من تحقيقات حادث الاعتداء على حرس وزارة الداخلية  (ح) الاستعلام من وزارة الخارجية عن كل المكاتبات و المراسلات أيا كان نوعها التي كانت بين وزارة الخارجية و وزارة الداخلية عن الأحداث التي تمر بها البلاد و كذلك استعلام من السفارة الأمريكية عن تصريح لمصدر مسؤل في البيت الأبيض و أيده في ذلك تقرير المخابرات الأمريكية بشأن وجود فرق مدربة لقتل المتظاهرين في مصر بتمويل خارجي 

و لم يتقدم دفاع التهمين العاشر و الحادي عشر" أسامة المراسي و عمر الفرماوي " بأي طلبات 

قرارات المحكمة 

أولا : تأجيل المحاكمة لجلسة الاثنين الموافق 2/1/2012
ثانيا: التصريح للمتهم الأول بالاطلاع الخطاب الوارد للمحكمة من هيئة الرقابة الادارية 
ثالثا : تكليف النيابة العامة بمخاطبة اتحاد الاذاعة و التلفزيون بخبرائه للوقوف على امكانية استرجاع ما كان قد تم محوه من أشرطة و تسجيلات محرزة 
رابعا : تكليف النيابة العامة بتقديم الكشوف النهائية لعدد المصابين و الوفيات  و صرحت المحكمة بالاطلاع على تلك الكشوف 
خامسا : صرحت المحكمة للمتهم الأول باستخراج صورة رسمية من المذكرة المؤرخة نوفمبر 2007 في القضية  301 لسنة 2004 أموال عامة عليا 
سادسا : صرحت المحكمة للمتهم الخامس بالاستعلام عن الأمور الآتية 
أ )  حجم الأسلحة المضبوطة من 1997 حتى 2011
ب) حجم الأسلحة المضبوطةفي عام 2011
ج) حجم جرائم الارهاب في الفترة من 1997 حتى 2010 
د)  حجم جرائم الارهاب في في عام 2011 
ه) الحملات الأمنية على الشقق المفروشة المؤجرة لأجانب ضبطوا بحوزتهم أسلحة من 1997 حتى 2010
و) الحملات الأمنية على الشقق المفروشة المؤجرة لأجانب ضبطوا بحوزتهم أسلحة في عام 2011 
ز) عدد محلات الأسلحة التي تم سرقتها في عام و بيان تلك الأسلحة 
ح) عدد محلات النلابس العسكرية التي تم سرقتها من في عام 2011 و بيان تلك المسروقات 
ط) عدد مركبات و سيارات الشرطة المسروقة في عام 2011 و بيان أوصافها 

سابعا: صرحت المحكمة للمتهم التاسع باستخراج بيان بعدد الجثامين التي وجدت مجهولة الهوية في القاهرة مع بيان أوصافها و سبب الوفاة 
ثامنا : صرحت المحكمة للدفاع بأكمله باستخراج صور رسمية من محاضر الجلسات



مش انا اللى كااتب التدوينة ديه اللى كاتبها صديقى احمد بهنسى 
twitter::@ahmedbahnasy 
اصل التدوينة 

الخميس، 10 نوفمبر 2011

دولة القانون ام قانون الدولة

القانون هو مجموعة قواعد تنظم سلوك الافراد فى المجتمع بصورة عامة مجردة


تعريف قانونى بحتى بس ملخصه ان القانون المفروض يطبق ع الكل زى بعض و ميكونش لطرف مصلحة فى القانون ده و ميكونش بيغلب طرف ع طرف

المهم بقى

بعيد عن الاسماء و التعريفات القانونية القانون بالنسبالى هو مرايا للمجتمع ومش ديما بيكون مرايا بيكون مرايا للى بيحصل فعلا لان احيانا القانون بيبيح بعض الاشياء اللى بيحرمها الدين فى مصر مثلا شرب (وليست تجارة )المخدرات والخمرة او حاجات بترفضها العادات و التقاليد زى المصاحبة و الزوج العرفى وحاجات كتير

القانون عندنا بقى لذيذ جدا مش بيعكس رغبة المجتمع و لا الكلام الللى فوق ده خااااالص هو كان ومازال  بيعكس رغبة الحاكم رغبة الحاكم فى الاستبداد و الانفراد بالسلطة يعنى عندنا قانون مباشرة الحقوق السياسية عايز متخصصين يفهموا مش اى حد يفه و ده يعكس رغبة الحاكم فى عدم ممارسة الحقوق ديه
معندناش قانون يحرم شرب و تداول الخمور رغم انه وفقا للدستور المفروض تتمنع بس المشرع او الحاكم اللى معين المشرع عايز كدة ... الخ من امثلة لا حصر لها

احنا فى مصر المفروض قمنا بثورة او شبه ثورة سميها زى ما تحب الثورة كانت ع الفساد ...  اللى منه بالطبع الفساد القانونى اللى كان بيدى للشرطة وخصوصا امن الدولة صلاحيات وسعة و المثل بيقول محدش يلقى دلع و ميدلعش

رغم ان عندنا القانون فاسد بس لازم نحترمه يعشان منوقعش تحت طائلة العقاب اللىى اصلا فى حد ذاته مفُسد فى طريقة تنفذه

نرجع للموضوع الاساسى احنا عايزين دولة قانون و لا قانون الدولة ...... لو عايزين قانون الدولة فهو كما سبق بالظبط يبقى نعد فى بيوتنا و هما هيقوموا بالواجب

انما لو عايزين دولة القانون يبقى لازم ننزل نطالب بيها وزى ما قولت يبقى القانون يطبق ع الكل و ميكونش لطرف الانفراد بجزء منه او يحدد منه شئ زى ما مغتصب الفترة ما بعد الانتقالية(وفقا للمدة التى حدده لنفسه بعد خلع المخلوع ) عايز يعمل و ينفرد بجزء من الدستور بوثيقة
انا عن نفسى عايز دولة قانون تتطبق القانون ع الكل وبدون اى تمييز



وديه تدوينة عن الدستور و كيفية كتابة الدستور
http://7abaqanon.blogspot.com/2011/07/blog-post.html


الأربعاء، 17 أغسطس 2011

سلطات الدولة

ينظم الدستور السلطات فى الدولة زى ما قلنا قبل كدة وعلى حسب دستور  71 اللى سقط ( ومجلس صمم  يعمل استفتاء مذهل عليه طبعا كلنا فاكرين اللى حصل ) المهم دستور 71 بقى كان  مقسم السلطات تلات سلطات و سلطة رابعة
التلات سلطات دول اللى هما
السلطة التشريعية ( البرلمان )
السلطة التنفيذية (الحكومة و المجالس المحالية ..... الخ )
السلطة القضائية (الحر النزيه الشريفة العفيفة طبعا)
السلطة الرابعة بقى كانت قال ايه سلطة الصحافة و ديه المفروض انها سلطة شعبية مستقلة ......!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

مش هنرغى كتير فى اللى كان بيحصل و عدم الفصل بين السلطات و الكلام ده هنقول ببساطة دور كل سلطة منهم وبعدين نفصص واحدة واحدة يوم تانى .


السلطة التشريعية ديه اللى هى البرلمان اللى هو فى نفس الوقت مجلس الشعب و الشورى (اللى احنا مش عارفيين انتخاباته امتى )

و البرلمان ده دوره تشريع القوانين و مراقبة الحكومة  و شويات حاجات ديه  ...( بالتفصيل فى البوستات اللى جاية ان شاء الله )

السلطة التنفيذية  اللى هى الحكومة و المحافظات و المجالس المحالية والريس بتاعها هو رئيس الدولة و ديه اختصاصتها والكلام عليها كتير جدا

السلطة القضائية ............ لاتعليق طبعا



ملحوظة الكلام مكنش عن الموضوع ده اصلا عشان كدة مش متظبط هو مدخل للى جاى ان شاء الله 

سلطات الدولة

ينظم الدستور السلطات فى الدولة زى ما قلنا قبل كدة وعلى حسب دستور  71 اللى سقط ( ومجلس صمم  يعمل استفتاء مذهل عليه طبعا كلنا فاكرين اللى حصل ) المهم دستور 71 بقى كان  مقسم السلطات تلات سلطات و سلطة رابعة
التلات سلطات دول اللى هما
السلطة التشريعية ( البرلمان )
السلطة التنفيذية (الحكومة و المجالس المحالية ..... الخ )
السلطة القضائية (الحر النزيه الشريفة العفيفة طبعا)
السلطة الرابعة بقى كانت قال ايه سلطة الصحافة و ديه المفروض انها سلطة شعبية مستقلة ......!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

مش هنرغى كتير فى اللى كان بيحصل و عدم الفصل بين السلطات و الكلام ده هنقول ببساطة دور كل سلطة منهم وبعدين نفصص واحدة واحدة يوم تانى .


السلطة التشريعية ديه اللى هى البرلمان اللى هو فى نفس الوقت مجلس الشعب و الشورى (اللى احنا مش عارفيين انتخاباته امتى )

و البرلمان ده دوره تشريع القوانين و مراقبة الحكومة  و شويات حاجات ديه  ...( بالتفصيل فى البوستات اللى جاية ان شاء الله )

السلطة التنفيذية  اللى هى الحكومة و المحافظات و المجالس المحالية والريس بتاعها هو رئيس الدولة و ديه اختصاصتها والكلام عليها كتير جدا

السلطة القضائية ............ لاتعليق طبعا



ملحوظة الكلام مكنش عن الموضوع ده اصلا عشان كدة مش متظبط هو مدخل للى جاى ان شاء الله 

الثلاثاء، 26 يوليو 2011

الدستور

يعنى ايه الدستور ؟ 

هو مجموعة القواعد القانونية الخاصة بنظام الحكم فى الدولة من الناحية السياسة و التى تنظم التعايش السلمى بين السلطة و الحرية .
 ده واحد من التعريفات الكتر للدستور عشان لحد دلوقتى الفقه القانونى موصلش لتعريف ثابت ليه 
ايه بقى اهمية الدستور ؟ 

الدستور هو اللى بيحدد و بينظم اداء السلطات التشريعة و التنفذية و القضائية و كيفية الرقابة عليهم والفصل بنهم طبعا  وهو بيبين الاسس والمبادئ العامة للحكم 

الدستور ده بيتعمل ازاى او ايه المصادر بتاعته ؟

العالم فيه نوعين من الدساتير دساتير عرفية و دساتير مكتوبة 

الدساتير العرفية من اسمه مصادرها الاعراف و التقاليد و العادات اللى فى المكان ده فمبقتش محتاجة تتكتب عشان الناس عارفها و مش محتاجن نتكلم اكتر من كدة عليها عشان اصلا هى حالة نادرة 

الدساتير المكتوبة 

فى  طريقتين لوضع الدساتير المكىتوبة 
  1. طرق غير ديمواقراطية لوضع الدستور 
  2. طرق ديموقراطية لوضع الدستور
الطرق الغير ديمقراطية 

يصدر الدستور عن طريق المنحة يعنى الحاكم يستقل فى وضع الدستور دون مشاركة الشعب (و ده اللى عمله المجلس العسكرى فى الاعلان الدستورى لما ماخدش بالاستفتاء و عمل اعلان بيعلمونا الدمقراطية )
و الحاكم هنا بمزاجه يعنى ممكن يمنح الدستور ده تلقائيا من نفسه و ممكن نتيجة ضغط شعبى ع ارادته (طبعا ده حبر ع ورق مفش حاكم هيمنح دستور للشعب من تلقاء نفسه ) و فى الغالب النوع ده بيبقى ليه دباجة كدة ان الحاكم يرغب فى اسعاد الشعب و عايز فسح مكان لارادة الشعب و ديه الطريقة الاولى 

الطريقة التانية ان الدستور يتحط ع شكل عقد انا الصراحة مش فاهم النظام ده او مش داخل دماغى قوى بس ملخص الحكاية ان الشعب بيعمل وثيقة دستورية و بيخلى الححاكم مضى عليها الموضوع ده بيظهر لما يكون الحاكم بدا يضعف و الشعوب بتقوى بس مش عارفة تسيطر على مجريات الامور 

الطرق الديمقراطية

هما اتنين برضه  الاولى عن طريق لجنة تاسيسة 
و الطريقة ديه يعنى الشعب يختار ممثلين عنه (الشعب اللى بيختار نخلى بالنا) او هيئة مهمتها وضع الدستور و يعتبر الدستور الصادر صادرا عن الشعب يعنى مش محتاجين استفتاء لاقراره مادام الشعب هو اللى فوض اللجنة او الهيئة 

التانية بقى اللى هى الاستفتاء الدستورى و ديه كلنا جربناها و خدنا ع لا مؤاخذة قفانا من المجاس العسكرى  و ديه تعتبر اكثر الطرق ديمقراطية عشان الشعب هى اللى بيشارك بنفسه فى وضع الدستور و بتظهر ارادة الشعب مباشرة دون الاحتياج الى وسيط ( بس فى مصر مش شغالة عشان اللى بيقول لا بيخش النار )

و اللى بيضع مشروع الدستور هنا لجان حكومية او مجموعات مختارة من قبل السلطة اللى موجودة زى بالذات لجنة المستشار طارق البشرى 

بس هنا فى مشكلة ان احيانا السلطة بتحول الاستفتاء من استفتاء على المضمون او على المشروع الى اجراء شكلى و ده برضه من وجه نظرى اللى حصل فى استفتاء ١٩ مارس ان الاستفتاء خده كله او سيبه كله و فى الحالة ديه بيبقى اسمه استفتاء سياسى